DSC 0537

ضمن برنامجها العلمي والثقافي السنوي عقدت كلية العلوم بجامعة القادسية وبرعاية أ.د نبيل عبدعبد الرضا عميد الكلية ندوة علمية متخصصة تحت عنوان (الأسس النظرية والعملية لدراسة التنوع الأحيائي ) وناقشت الندوة التي عقدت على قاعة ابن الهيثم في بناية عمادة الكلية محاور متعددة منهامحور العوامل المؤثرة في التنوع الأحيائي كبحث شامل قدمة أ_م_د عدي جاسم رزاق التدريسي في جامعة بابل أشار فيه الى أهمية مراعاة الجوانب التي تساعد في الأبقاء على التنوع الأحيائي والتي تبعد حالات الأنقراض لبعض الكائنات الحية نتيجة للأستخدامات الجائرة في البيئة التي تعيش فيها بعض تلك الكائنات وتحدث الباحث عنالعوامل المؤثرة في التنوع الأحيائي قائلاً. إن النظام البيئي المتزن هو النظام الذي تكون مكوناته الحياتية متكاملة إلى أقصى حد ، وان اختفاء آو انقراض آو ىجرة األنواع نتيجة للملوثات آو التعدي عمى مساحات طبيعية بسبب العمران والصناعة تعد من مسببات اختلال التوازن البيئي. إن لكل نوع وظائفه في  البيئية فضلا عن دوره في عملية نقل الطاقة من مستوى إلى آخر،فاختفاء النوع آو األنواع يحدث فجوة في البيئة تعطل مسار الطاقة الطبيعية ،وبفقدان الطاقة آو تشتيتها يكون النظام البيئي غير متكامل وبالتالي غير متزن. بينما يكونالتباين بالانواع في النظم البيئية المعقدة خاصة في الغابات الأستوائية كبير ويؤديإلى إنتاج شبكة معقدة من التوازنات الطبيعية لكل نوع وأضاف تتعرض الأنظمة البيئية إلى اضطرابات طبيعية كالحرائق والزلازل والفيضانات والجفاف إضافة إلى الاضطرابات الناتجة عن الأنشطة البشرية. إن الاضطرابات التي تتعرض لها جماعات مستقرة نسبيا من الكائنات الحية تكون ضئيلة آو قد تكون الاضطرابات ضخمة بحيث تعطي منحنيات نمو غير مستقرة ،وفي الوقت الحاضر يصعب وجود أمثلة لجماعات مستقرة نظرا لتأثير الأنسان على النظم البيئية . إن تدهور المواطن الطبيعية وانتهاك حرمةالمناطق الطبيعية نتيجة النشاطات البشرية يؤدي إلى تناقص حجم جماعات الكائناتالحية تدريجيا ومع استمرار المؤثر يستمر التناقص إلى أن يصبح الكائن الحي مهددا بالانقراض Extinction ومن ثم يؤثرسلبا على أستقرار النظام البيئي. من جانبه قدم أ.م.د حيدر مشكور معاون العميد الإداريبحثا ناقش محاور عدة منها الواجبات الأنسانية المساعدة في الحفاظ على التنوعالأحيائي وجاء في بحثهتعتبر الكائنات الحية الموجودة على الكرة الأرضية من نباتات وحيواناتمن أهم الموارد الموجودة في البيئة والتي تساهم في اتزان النظام البيئي واعتمادالانسان عليها في تأمين احتياجاته الأساسية، ولذلك لقي موضوع التنوع الحيوي أهميةكبيرة وللحفاظ على التنوع الحيوي ينبغي المحافظة على الموارد البيولوجية والبيئية،والعناصر النباتية والحيوانية والمحافظة عليها وتنشيط عملها داخل محيطاتهاالطبيعية أو داخل النظم الايكولوجية والموائل الطبيعية، حيث أن تنوع الكائناتالحية يعطي قيمة جوهرية في النظم البيئية والبيولوجية والاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية والترفيهية والجمالية . لذلك لا بد من حماية التنوع الحيوي وتنوع السلالات لكي نضمن المستقبلونواجه التغيرات غير الملائمة التي تطرأ على البيئة، ولكن ما نراه أن الانسان لميتوقف منذ بداية نشأته عن استغلال الأنواع النباتية والحيوانية بكثافة هائلة مماأدى الى تناقص الأنواع والسلالات المتنوعة ، ومع تزايد الأساليب والممارساتالخاطئة اتجاه التنوع الحيوي، ساهم ذلك في تآكل الموارد الطبيعية، وبدأت دائرةالتنوع الحيوي بالتقلص داخل النوع الواحد وبين الأنواع المختلفة وبدأ انقراض هذهالأنواع واختفاؤها بسرعة كبيرة.

وحضر الندوة الدكتور عميد الكلية ومعاونه العلمي والسادة رؤساء الأقسام وجمع غفير من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا والأولية