المعيار الثاني: الطاقة والتغير المناخي
فيما يخص تنفيذ المباني الذكية، فقد عملت كلية العلوم على اعتماد نظام البطاقات الإلكترونية (Smart Card)، الذي يتيح التحكم في تشغيل وإيقاف الإنارة والطاقة داخل القاعات والمختبرات، مما يسهم في رفع كفاءة إدارة الطاقة وترشيد الاستهلاك الكهربائي.
أما فيما يتعلق بمصادر الطاقة المتجددة، فقد أولت الكلية اهتمامًا واسعًا بالطاقة الشمسية، حيث بدأت باستخدام ألواح الطاقة الشمسية لتشغيل بعض الأجهزة الكهربائية، في خطوة نحو تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الناتجة عن المصادر التقليدية.
وفي إطار برنامج تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري والتلوث المناخي، سعت كلية العلوم إلى الحد من هذه الانبعاثات من خلال تشجيع نظام (Carpooling) بين العاملين والطلبة لتقليل استخدام السيارات الخاصة، بالإضافة إلى حث المنتسبين على استخدام السيارات الكهربائية أو الهجينة (Hybrid)، بما ينسجم مع توجهات الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية.
أما فيما يخص البرامج والمبادرات المبتكرة خلال جائحة كوفيد-19، فقد قامت الكلية بتنفيذ عدد من المشاريع العلمية ذات البعد الإنساني والمجتمعي، منها تحضير الأوساط الناقلة لاستخدامها في المختبرات الطبية، وتصنيع المعقمات والكمامات الواقية، وكذلك تصميم أبواب تحفيز ذاتي الفتح لتقليل التلامس المباشر والحفاظ على السلامة العامة.
وفيما يتعلق ببرنامج الجامعة التعليمي والبحثي والأنشطة العلمية في مجال التغير المناخي، تمتلك كلية العلوم سجلًا غنيًا من الورش والندوات والبحوث العلمية المتخصصة التي تناولت قضايا الطاقة المستدامة، والاحتباس الحراري، والتلوث البيئي، والتغيرات المناخية، مما يعكس دور الكلية الفعّال في دعم توجهات الجامعة نحو التنمية المستدامة والوعي البيئي.