المعيار السادس: التعليم والبحث العلمي

تسعى الكلية إلى بناء جهد أكاديمي واعٍ وممنهج تجاه قضايا الاستدامة، من خلال دمج مفاهيم التنمية المستدامة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

أولًا: الأنشطة والمشاريع المجتمعية
تقوم الكلية بتنظيم العديد من مشاريع خدمة المجتمع بإشراف الجامعة، بمشاركة فعالة من الطلبة والأقسام العلمية، وتشمل هذه المشاريع:
– حملات تنظيف الأنهار ومكافحة التلوث.
– إزالة الملوثات من البيئات القريبة من الكلية.
– نشر الوعي البيئي من خلال المبادرات التطوعية والميدانية.

ثانيًا: المناهج الدراسية
أدرجت الكلية مفاهيم الاستدامة والطاقة المتجددة ضمن المناهج الدراسية في مختلف الأقسام العلمية.
ويبلغ عدد المقررات الدراسية الكلي في الكلية حوالي (255) مقررًا، منها:
– 31% من المواد تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالتنمية والاستدامة.
– 10% من المواد تُعد كورسات مخصصة بالكامل لقضايا الاستدامة.

ثالثًا: البحث العلمي ومواجهة الأزمات
شاركت الكلية بفاعلية ضمن برامج الجامعة الخاصة بالتعامل مع جائحة كوفيد-19، وذلك ضمن إطار معيار التعليم والبحث العلمي، من خلال:
– تحضير الأوساط الناقلة والمحاليل المختبرية.
– تحضير المعقمات والكمامات.
– تجهيز بوابات ومحاليل التعفير.

رابعًا: النشاطات العلمية والبحثية
نظّمت الكلية عددًا كبيرًا من المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات النقاشية التي تتناول موضوعات البيئة والتنمية المستدامة.
كما شارك التدريسيون في أنشطة علمية وثقافية متعددة تعزز الوعي البيئي وتدعم مفهوم الاستدامة في المجتمع الجامعي.

خامسًا: المنشورات والبحوث
يمتلك معظم باحثي الكلية بحوثًا منشورة في مجالات البيئة والاستدامة، ما يعكس التوجه البحثي الواضح نحو دعم أهداف التنمية المستدامة.
كما تدير الكلية موقعًا إلكترونيًا متخصصًا بمواضيع الاستدامة، يتميز بتقنيات عالية الجودة، ويحتوي على تقرير منشور عن الاستدامة بتفاصيل دقيقة وشاملة.

  1. الندوة بعنوان: “يوم الأرض المستدام – نحو بيئة جامعية خضراء”
  2. ورشة العمل: “الطاقة المتجددة ودورها في تحقيق الاستدامة البيئية”
  3. الحملة التوعوية: “نفايات أقل… حياة أفضل”
  4. الفعالية التثقيفية: “ترشيد استهلاك المياه… مسؤولية مجتمعية”
  5. المعرض الفني: “إبداعات من المخلفات – فن يعزز الاستدامة