برعاية رئيس جامعة القادسية أ.د فردوس عباس جابر وأشراف أ .د نبيل عبد عبد الرضا عميد كلية العلوم
نظمت كلية العلوم بجامعة القادسية ندوة موسعة عن الحمى النزفية الفيروسية، بمشاركة عدد من الخبراء المختصين وتضمنت المحاضرة التي شارك فيها عدد من الباحثين ، التعريف بتاريخ ظهور فايروس الحمى النزفية وأنواعها وطرق الاصابة بها وآلية التعامل مع الشخص المصاب والعلاجات المعتمدة للوقاية والحذر من الإصابة بالعدوى وأعراضها والتي تتمثل باضطرابات نزفية وحمى يمكن أن تتطور إلى حمى شديدة.
وتهدف الندوة ، إلى التوعية في المجال الصحي لأحد مسببات الأمراض الوبائية عالميا والمتمثل بفايروس الحمى النزفية الذي يصيب مجاميع مختلفة من الحيوانات والإنسان وينتقل عن طريق الحشرات والقوارض والأغنام والخفافيش والطيور.
وتناول أ.د ميثم غالي المتخصص في الأحياء المجهرية الذي أدار الندوة شكل المرض وطرق تطوره وأسباب الأصابة به فضلاَ عن الحشرات والحيوانات الناقلة له مشيراً الى أن المرض يعد من الأمراض الخطرة التي يجب ان نتبنى فكرة الوقاية منه والعمل على حماية البلد منه كون علاجه في الوقت الحاضر يشكل تحدياً كبيراً لعدم وجود مضادات لعلاجه .
من جانبه تحدث الدكتور أحمد جاسم نعمة المتخصص في الجراحة البيطرية ورئيس قسم الأمراض المشتركة في كلية الطب البيطري عن الدول الحاضنة للمرض والتي كانت سبباً في نقله الى العراق نتيجة لعدم توخي الحيطة والحذر من التعامل مع مايتم أستيراده من تلك الدول . كما أكد الدكتور أحمد على أهمية ان تتبنى الحكومة برامج مهمة يمكن للجامعة ان تقوم بها من خلال تأمين المستلزمات الضرورية لأنشاء مختبر متطور يسمح بالكشف المبكر عن المرض وتحديده وأضاف ان العراق لايزال دون الطموح في موضوع التحاليل المخبرية وهو يعتمد على آليات قديمة ترجع الى الثمانينيات من القرن الماضي . وطالب الدكتور أحمد جاسم بمنع استيراد الحيوانات واللحوم من الدول التي سجل فيها المرض .
كما شارك الدكتور بدر موحان مدير قسم الصحة العامة في رئاسة صحة الديوانية متحدثاً عن الحالات التي تم اكتشافها في الديوانية والأجراءات المتخذة من قبل دوائر صحة الديوانية للحد من المرض وأبعاده عن المدينة مطالباً الجهات الحكومية بضرورة تأمين مستلزمات التحاليل المعقمات والمبيدات للحشرات والحيوانات الناقلة للمرض .
وأبدى محافظ الديوانية الدكتور سامي الحسناوي رغبة المحافظة في دعم الجامعة لأنشاء مختبر متخصص ذو كفاءة عاليه بالدرجة الرابعه للخطر وذلك لعدم وجود مختبر بالعراق اعلى من الدرجةالثانيه للخطر ويعد المختبر المطلوب أنشاءه ذا فائدة بتشخيص الامراض الانتقالية الخطرة والمتفشية ببعض بلدان المنطقة نتيجة تماس هذه الدول مع العراق سواء بالبشر او السلع.
وحضر الندوة التي عقدت على قاعة ابن الهيثم في كلية العلوم السيد محافظ الديوانية وعدد من السادة أعضاء مجلس المحافظة وممثلين عن دوائر الصحة والبيطرة والبلدية والسادة أعضاء مجلس جامعة القادسية وجمهور غفير من داخل الجامعة وخارجها .


