اقيمت في قسم البيئة في كلية العلوم دورة تدريبية حول تأثير التدخين السلبي على الصحة والبيئة في تمام الساعة الحادية عشرمن صباح يوم الاحد المصادف 12/1/2020 في قاعة جابر بن حيان/المجمع العلمي في الكلية…حاضر في الدورة كل من:
1- م.م.ابتسام جاسم/كلية العلوم/قسم البيئة
2- م.م.اسماء معن/ كلية العلوم/قسم البيئة
تم في هذه الدورة التعرف على التدخين السلبي والذي نقصد به الاستنشاق الاجباري لدخان السجائر من قبل الأشخاص الغير مدخنين والمتواجدين في نفس بيئة (مكان) الشخص المدخن سواء كان في البيت او العمل او الأماكن العامة….الخ. حيث ان دخان السجائر يتغلغل ويلتصق بكل شيء موجود ضمن هذه البيئة من ملابس او اثاث او لعب الأطفال. حيث انه لا تنفع التهوية وفتح الشبايبك او أجهزة التهوية في التخلص من هذا الدخان والذي يكون على شكل دقائق وغازات ضارة وتم التعرف على اهم المواد الموجودة في دخان السجائر بكافة أنواعها والتعرف على اهم وأخطر هذه المواد المستخدمة في صناعة السجائر وخصوصا مادة النيكوتين والتي تعتبر عقار الإدمان القوي الذي يحفز ويستميل الجهاز العصبي المركزي ويجعل الانسان المدخن في حاجة مستمرة الى هذا الدخان وكذلك مادة القطران وغاز اول أوكسيد الكاربون السام المعروف بقدرته على الاتحاد مع هيموغلوبين الدم بكفائة توازي اتحاد غاز الاوكسجين بهيموغلوبين الدم. وبذلك يكون الأشخاص الغير مدخنين أكثر عرضة لاستنشاق هذا الدخان وبالتالي يتسبب في العديد من الامراض وحالة عدم الارتياح وحتى في بعض الحالات يكون التدخين السلبي سبب في إصابة الأشخاص الغير مدخنين لأنواع عديدة من السرطان منها سرطان الرئة وامراض القلب التاجية ويكون التدخين السلبي أكثر تأثيرا على الأطفال ويسبب لهم متلازمة موت الرضيع المفاجئ وكذلك ضيق التنفس والتهابات الاذن الوسطى. وقد وجدت بعض الدراسات وجود مادة النيكوتين في عينات دم وادرار لأشخاص غير مدخنين.
اهداف الدورة:-
- التوعية بخطر التدخين السلبي على كافة الأشخاص الأطفال والبالغين على حد سواء.
- التعرف على الامراض التي يسببها التدخين السلبي على الافراد.
- تشجيع الافراد على عدم التدخين.
- تشجيع المدخنين على محاولة الإقلاع عن التدخين حفاظا على صحتهم وصحة الاخرين وكذلك حفاظا على البيئة.
- تفعيل الاجراء التشريعي وهذه من مسؤولية الحكومات التي يجب ان تسلط الضوء على هذه الممارسات الضارة والتوعية بحقوق الاشخاص غير المدخنين وتنفيذ العقوبات اللازمة لردع هكذا ممارسات تودي بحياة الكثير من مواطنيهم.








